السبت , 19 أبريل 2014
معلومات

مقالة عن اللوحة المستوية فى عملية قياس الاتجاهات "الانحرافات" والزوايا. + الصور

بسم الله الرحمن الرحيم
نتعرف اولا على :-
الاجهزة المستخدمة فى قياس الاتجاهات “الانحرافات” و الزوايا :-



1- جهاز التيودوليت.
2- جهاز البوصلة المنشورية .
3- اللوحة المستوية “البلانشيطة”.

وسوف نستعرض كيفية استخدام اللوحة المستوية فى عملية قياس الاتجاهات “الانحرافات” والزوايا.

ويطلق عليها اسم البلانشيطة او اللوحة المستوية على مجموعة أدوات مساحية تستخدم فى عمليات رفع المساحات التفريدية التفصيلية نظرا لانها أسهل الطرق واسرعها ولكنها ليسة أدقها .وتستعمل فى رفع المناطق وتوقيعها على لوحة من الورق بمقياس رسم مناسب حيث تنتج الخريطة المطلوبة فى الحقل مباشرة دون الحاجة الى عملية توقيع مستقلة اى ” ان عملتيى الرفع والتوقيع تتمان معا فى نفس الوقت “
ويمكن حصر مجالات استخدامها فيما يلى :-
1-عمل مضلعات او ترافيرسات لبعض المناطق .
2-رفع التفاصيل المختلفة فى المنطقة بعد توقيع مضلعها الاساسى على الخريطة .
3-أنشاء الخرائط الطبوغرافية وكذالك الخرائط الكنتورية أو خرائط المناسيب بدلا من الميزانية الشبكية خاصة فى المناطق شديدة التضرس.

ولكن تتميز اللوحة المستوية :-
1-تعتبر من أسرع طرق الرفع ولا تحتاج الا لمعرفة بسيطة لاستعمالها وان كانت تحتاج الى خبرة كبيرة .
2-لا تقاس زوايا وبذلك يتلافى احتمال الخظأ فى تدوين الارصاد
3-تؤخذ جميع المعلومات والبيانات اللازمة لرسم الخريطة اثناء العمل الحقلى وترسم مباشرة.
4-يتلافى قياس أرصاد زائدة عن الحاجة .
5-يتم تحقيق العمل المساحى بالحقل اثناء عملتيى الرفع والتوقيع اذ يمكن اكتشاف الخطأ بسهولة واعادة القياس وتصحيحة .

ولكن ما يعيب اللوحة المستوية :-
1-لا تلائم العمل فى الظروف الجوية القاسية كالجو الممطر أو الرياح الشديدة أو الجو كثير الاتربة .
2-أدوات العمل كثيرة وتشغل حيزا كبيرا.
3-يتطلب العمل المساحى الحقلى وقتا طويلا اذا ما قورن بالطرق المساحية الاخرى ولو أنها توفر الكثير من عمل المكتب غير أن أعمال الحقل تكون عادة أشق من أعمال المكتب .
4-لا تستعمل فى مناطق الغابات ويفضل عليها البوصلة .


الادوات المستخدمة فى اللوحة المستوية :-

1-اللوحة المستوية .


2-القاعدة المثلثية .

3-الحامل .

4-الاليداد”ويعرف بى مسطرة التوجيه” .

5-الحامل الثلاثي .

6-ميزان التسوية .

7-شوكة الاسقاط “برجل التسامت”.


8-البوصلة الصندوقية.

9- مساطر التوقيع .

الشروط التى يجب توفرها للرفع باللوحة المستوية :-
1-افقية اللوحة باستعمال ميزان التسوية .
2- التسامت باستعمال شوكة الاسقاط حيث : ان تكون النقطة المعينة على اللوحة مسامتة تماما للنقطة النظيرة الموجودة فى الطبيعة.
3- التوية الاساسى ويتحقق هذا الشرط حينما تكون الخريطة المرسومة على اللوحة موازية لنظائرها فى الطبيعة .

وهكذا تعرفنا على مكونات اللوحة المستوية وما هى الشروط التى يجب توفرها و عيوبها ومميزتها وسوف نستعرض الان طريقة استخدام اللوحة المستوية :-
حيث تتلحض فى التالى :-
بعد ما يتم تركيب اللوحة على الحامل وتثبت اللوحة فى مكان معروف وتضبط أفقية اللوحة بميزان التسوية ومسامير التسوية فى القاعدة المثلثية . وترفع اول نقطة من الطبيعة على الورقة بشوكة الاسقاط
بحيث تكون بى وضع مناسب .
وتنظر من خلال الاليداد الى النقط الاخرى التى يراها مهمة من الناحية الطبوغرافية مثل اركان الحقول ثم يرسم خطا او شعاعا بالقلم الرصاص من موقعة هو الى الظاهرة التى يريد رصدها . ثم ينتقل الى موقع اخر ويوجة اللوحة مرة اخرى وينظر الى نفس التفاصيل ثم ينتقل مرة ثالثة وهكذا وحيثما تتقاطع ثلاثة خطوط موجهة الى نفس الظاهرة فى النقطة فيكون موقعها قد تحدد.

طرق الرفع باللوحة المستوية :-
وهم :-
1-طريقة الاشعاع .
2-طريقة التقاطع الامامى.
3-طريقة التقاطع العكسى .
4-طريقة اللف والدوران.

أولا طريقة الاشعاع :-
وتسمى بطريقة الثبات ويشترط فيها امكان رؤية جميع نقط المضلع الذى يحصر المنطقة من نقطة واحدة وكذ لك امكان قياس الاطوال بين نقط المضلع وهذة النقطة بدون وجود عقبات تمنع الرؤية والقياس . فاذا كان لدينا قطعة أرض صغيرة المساحة محددة بالاهداف أ ب ﺟ د ھ مثلا ويراد رفعها نبدا اولا باختيار نقطة متوسطة مناسبة للمنطقة بحيث يرى منها جميع هذة الاهداف ولتكن نقطة م ونضع فوقها اللوحة المستوية ونضبط افقيتها ويرفع النقطة المختارة على اللوحة بواسطة شوكة الاسقاط وتثبت اللوحة جيدا بلحامل حتى لا تتعرض للحركة الدائرية وبعد ذلك نستخدم الاليداد فى رسم أشعة الى نقط المضلع أ ب ﺟ د ھ بعد التوجيه عليها توجيها اساسيا
ثم تقاس الخطوط م أ , ھ ب , م ﺟ , م د, أ ھ فى الطبيعة وبمقياس الرسم المناسب توقع اطوالها على اللوحة فتتعين بذلك النقط أ ب ﺟ د ھ وتصل النقط الاخيرة ببعضها البعض على التوالى وينتج مضلع المنطقة التى ترفعها , ولا ننسى تحديد اتجاه الشمال على اللوحة بواسطة البوصلة الصندوقية .
وتمتاز هذة الطريقة بأننا لا نحتاج فيها الى نقل اللوحة المستوية من مكان الى اخر اذ يتم الرصد مرة واحدة فقط ويعنى ذلك الاستغناء عن عملية التوجية الاساسى وهى عملية مجهدة . كذلك لا ينتج عنها خطئ القفل نتيجة للثبات فى نقطة واحدة متوسطة . الا ان اهم عيوبها هو كثرة قياس اطوال الاتجاهات المقابلة لى الاشعة المرصودة بالاليداد لتعين مواقع الاهداف او التفاصيل دون الاستعانة بخطوط المضلع او الهيكل الاساسى لى المنطقة فى تحتية التفاصيل المجاورة لهذة الخطوط .

ثانيا طريقة التقاطع الامامى :-
تتميز هذة الطريقة بتفادى قياس المسافات وتستخدم فى رفع المناطق ذات الامتداد الطولية كالشواطئ والترع والطرق . وفى هذه المناطق يختار خطا يسمى خط القاعدة وهو الخط الوحيد الذى سيقاس . وهذا الخط اما أن يكون خطا مستقلا داخل حدود المنطقة المراد رفعها أو خارجها أو يكون احد أضلاع المنطقة ويرعى عند اختيار ذلك الخط امكان رؤية كافة نقط حدود المنطقة ومعالمها الجغرافية من طرفية . كذلك امكان احتلال طرفية باللوحة المستوية .
طريقة العمل :-
ينتخب خط قاعدة س ص فى وضع مناسب للمنطقة المراد رفعها بحيث يمكن رصد النقط المختلفة من س ومن ص .
توضع اللوحة فوق س وتعين س1 فى وضع مناسب على الورقة بواسطة شوكة الاسقاط

وترصد نقطة حدود المنطقة أ , ب , ﺟ , د , ھ وكذلك المعالم الجغرافية المختلفة , وترسم على الورقة أشعة فقط من س1 الى تلك النقط والمعالم .
ويعين اتجاه الشمال المغناطيسى بالبوصلة الصندوقية .
وتنقل اللوحة الى النقطة ص وتوجة توجيها اساسيا , أى تكون ص1 فوق ص والاشعة المرسومة من س1 الى حدود المنطقة ومعالمها موازية لنظائرها على الطبيعة , وتكون الابرة المغناطيسية متجهة نحو الشمال تماما عند وضع حافة علبتها على خط الشمال المرسوم على الورقة واللوحة فوق النقطة س.
وبعد عملية التوجيه الاساسى ترصد من ص نقط حدود المنطقة ومعالمها وترسم أشعة اليها من ص ” اى الى النقط السابق رصدها من س ”
يتقاطع كل شعاعين صادرين من س1 , ص1 لكل نقطة على الورقة فتتحدد تلك النقطة . توصل النقط بعضها ببعض فتتحدد المنطقة المراد رفعها ومعالمها الجغرافية .

ثالثا طريقة التقاطع العكسى :-

وتشبة هذه الطريقة طريقة التقاطع الامامى غير ان الفرق بينهما انه فى طريقة التقاطع العكسى يتم تقاطع الشعاعين فى النقطة الموضوع فيها اللوحة المستوية .
ويفضل استخدام هذه الطريقة فى حالة وجود موانع تمنع القياس نظرا لطول المسافات بين النقط او عدم امكان رؤية جميع رؤوس المضلع بسبب عدم امكان رؤية النقط المحددة لة كلها او حتى القياس لاطوال أضلاعة.
وهذه الطريقة معرضة للخطأ الكبير نظرا لما يبزل فيها من مجهود شاق .
ويفضل استخدامها فى عمل الخرائط الطبوغرافيا ولا يفضل استعمالها فى عمل الخرائط التفصيلية ذات المقاييس الكبيرة .
فاذا فرض رفع المنطقة التى يحددها المضلع أ ب ﺟ د فأننا نضع اللوحة المستوية فوق النقطة أ ونضبط افقيها تماما ونعين موقع النقطة أ على لوحة الرسم مع مراعات ان يكون موضعها مناسبا فيها وبعد ذلك نربط اللوحة المستوية جيدا لمنع تحركها اثناء العمل . ومن نقطة أ على لوحة الرسم يرسم شعاعا الى نقطة ب واخرى الى نقطة د . ثم نقيس الخط أ ب فى الطبيعة ونوقع طولة على الشعاع أ ب فيتعين موضع النقطة ب على لوحة الرسم . ثم ننقل اللوحة المستوية ونثبتها فوق النقطة د ونضبطها بحيث تضمن افقية الوحة ‘ وان تكون اى نقطة من نقط الشعاع
أ د تسامت النقطة ف فى الطبيعة مع مراعات ان يكون بعد هذه النقطة عن نقطة أ على لوحة الرسم مساويا بقدر الامكان للطول أ د فى الطيبعة بمقياس الرسم المستخدم وكذلك يكون الشعاع
د أ على لوحة الرسم منطبقا على الخط د أ الذى يناظرة فى الطبيعة . بعد ذلك نربط اللوحة المستوية ونضع الاليداد بحيث تكون حافة مسطرتة منطبقة تماما على النقطة ب على لوحة الرسم ونحركة حتى نرصد النقطة ب على الطبيعة ثم نرسم خطا على حافت المسطرة ونمدة على استقامة الى الخلف حتى يقطع الشعاع أ د فى نقطة هي الموضع الصحيح للنقطة د على لوحة الرسم . ومن هذه النقطة نرسم شعاعا الى النقطة ﺟ فى الطبيعة ثم ننقل اللوحة المستوية ونثبتها فوق النقطة ﺟ ونضبطها تماما ‘ ومن ب التي على لوحة الرسم نرصد نقطة ب التي فى الطبيعة ونرسم شعاعا على حافة مسطرة الاليداد ونمده الى الخلف يقطع الشعاع من د الذى سبق رسمة على امتداد الخط د ﺟ فى الطبيعة فتعين نقطة تقاطعهما على لوحة الرسم موضع النقطة د على لوحة الرسم اذا كان العمل صحيح ‘ الا ان ذلك نادرا ما يحدث بل يتكون لدينا مثلث يسمى ” مثلث الخطئ ” نتيجت تقاطع الاشعة فى ثلاث نقاط مختلفة . ولازالة هذا المثلث وتحديد د ننصف اضلاعة ونقيم من منتصف كل ضلع عمودا علية فتتلاقى هذه الاعمدة فى نقطة واحده هى نقطة د . وهى النقطة التى انتهى اليها المضلع او الترافيرس وتصبح المسافة
د׳ د״ هى طول خطأ القفل وتصحح بالطريقة العادية التى سبق ان ذكرناها .

رابعا طريقة اللف و الدوران:-

تفضل هذة الطريقة عند انشاء الخرائط التفصيلية ذات مقياس الرسم الكبير اذ يمكن رفع وتوقيع النقط من الطبيعة بدقة كبيرة . وتصلح عندما توجد موانع تحجب رؤية النقط من بعضها . ولكن يشترط عند العمل بهذه الطريقة ان ترى كل نقطة النقطة السابقة و النقطة اللاحقة لها ‘ كما يمكن قياس المسافة بين كل نقطتين متتاليتين قياسا بالشريط .
حيث تنتخب النقط التى تحدد حدود المنطقة مثل أ ‘ ب ‘ ﺟ ‘ د ‘ ھ ‘ و ثم توضع اللوحة فوق النقطة أ وتسوى افقيتها وتحدد أ1 على الورقة بشوكة الاسقاط فى وضع مناسب للمنطقة المراد رفعها بالنسبة لموقع النقطة أ منها . يثبت بدبوس فى وضع رأسئ فى النقطة أ1 . ثم ترصد النقطة ب بالاليداد بحيث تكون حافتها ملامسة للدبوس ‘ وتقاس المسافة أ ب على الطبيعة وتوقع بمقياس رسم مناسب على الورقة فتتحدد النقطة ب1 . وكذلك ترصد النقطة و وتقاس المسافة أ و وتتحدد النقطة و1 بنفس مقياس الرسم . وبعد ذلك يعين اتجاه الشمال المغناطيسى بالبوصلة الصندوقية ليساعد فى عملية التوجية الاساسى . ثم تنقل اللوحة الى النقطة ب وتسوى افقيتها وتوجة توجيها اساسيا اى يكون أ1 ب1 على الورقة مسامتا للخط أ ب على الطبيعة ‘ والنقطة ب1 فى مستوى رأسى واحد مع النقطة ب . ثم ترصد النقطة ﺟ بالاليداد ويرسم اليها شعاع ‘ وتقاس المسافة ب ﺟ وتوقع بنفس مقياس الرسم على الورقة فتتحدد النقطة ﺟ1 . وتنقل اللوحة الى النقطة ﺟ وتسوى افقيتها وتوجة توجيها اساسيا وترصد النقطة د وتقاس لمسافة
ﺟ د وتتحدد النقطة د1 . وهكذا تنتقل اللوحة من نقطة الى نقطة تالية لها ‘ وفى كل مرة تجرى عملية التوجية الاساسى برصد النقطة السابقة ورصد توقيع النقطة التالية حتى الوصول الى النقطة ھ ‘ ويرسم منها الشعاع ھ و وتتحدد عليه النقطة و1 والتى يجب ان تنطبق على النقطة و1 السابق تعيينها على الورقة عند وضع اللوحة المستوية اول مرة فى النقطة أ ‘ ويكون ذلك دليلا على صحة العمل .
اما اذا لم يحدث ذلك فتعين النقطة و2 ويكون البعد و1 و2 هو مقدار خطأ القفل . فاذا كانت نسبة خطا القفل فى حدود المسموح بة فأنة يمكن اعتبار العمل صحيحا ويوزع على جميع النقط بستعمال طريقة تصحيح خطأ القفل . ونسبة الخطأ عبارة عن كسر اعتيادى بسطة طول خطئ القفل بالامتار ومقامة مجموع اطوال الخطوط المقاسة بى الامتار ايضا ويجب الا تزيد النسبة عن 1/500 فى المناطق المضرسة ‘ 1/1000 فى الاراضى السهلية . اما اذا كان الخطأ فى حدود غير مسوح بيها فيجب اعادة العمل المساحى كلة . ويكون هذا الخطأ ناتج اساسا من عدم الدقة فى اجراء عملية التوجية الاساسى وقياس المسافات .

اضف رد

http://www.geographylibrary.com/wp-content/uploads/2014/01/116.jpg

post